كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "قَالَ الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- أنَا الرَّحْمنُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْماً مِنَ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا، وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا، بَتَتُّهُ" (¬1).
¬__________
= منده، وأبا نعيم، وابن عبد البر.
وذكره الحافظ في القسم الأول في الإصابة 11/ 130 - 131 مصيراً منه إلى أنه مقطوع بصحبته، وقال: "أبو الرداد الليثي، قال أبو أحمد الحاكم، وابن حبان: له صحبة". وانظر بقية كلامه وتعليقه على هذا الحديثا، في الإِصابة، وفي تهذيب التهذيب. وانظر مصادر تخريج الحديث.
(¬1) إسناده صحيح، انظر التعليق السابق، وحبان هو ابن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (443) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 171 برقم (20234) من طريق معمر، بهذا الإِسناد.
وعنده "أن رداداً ... ".
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 1/ 194، وأبو داود في الزكاة (1695) باب: في صلة الرحم، وابن حبان في الثقات 4/ 241، والحاكم 4/ 157، والبيهقي فى الصدقات 7/ 26 باب: الرجل يقسم صدقته على قرابته، وفي "الأسماء والصفات" ص (370)، والمزي في "تهذيب الكمال" 9/ 174 - 175، ولم يسق أبو داود الحديث، وإنما قال: "بمعناه"
وعند أحمد، والبيهقي "أبو الرداد" بدل"الرداد".
وأخرجه أحمد 1/ 194 - ومن طريقه أخرجه الحاكم 4/ 158 - من طريق شعيب ابن أبي حمزة،
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 1/ 124 برقم (53)، والحاكم 4/ 158 من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن الزهري، به. وعندهم "أبو الرداد".
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 535 - 536 برقم (5439) - ومن طريقه أخرجه أبو داود في الزكاة (1694) باب: في صلة الرحم، والبغوي في "شرح السنة" 13/ 22 برقم (3432) -، والحميدي 1/ 35 - 36 برقم (65) - ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم 4/ 157 - 158 - ، والترمذي في البر والصلة (1908) باب: ما جاء في =

الصفحة 356