كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

قُلْتُ: فَذكَرَ الْحَدِيثَ (¬1)
2035 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدثنا محمد بن كثير العبدي، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن كعب القرظي.
¬__________
= الحسن بن عمرو وحده مرفوعاً من رواية مؤملِ بن إسماعيل، عن الثوري، عن الحسن بن عمرو موقوفاً، وعن الأعمش مرفوعاً.
وتابعه أبو قرة موسى بن طارق، عن الثوري على رفع رواية الأعمش.
وخالفه عبد الرزاق، عن الثوري فرفع رواية الحسن بن عمرو وهو المعتمد. ولم يختلفوا في أن رواية فطر بن خليفة مرفوعة".
وأخرجه الترمذي في البر والصلة (1909) باب: ما جاء في صلة الرحم، من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، حدثنا بشير أبو إسماعيل وفطر بن خليفة، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه أحمد 2/ 190 من طريق عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، به. مرفوعاً.
وانظر جامع الأصول 4/ 515، و 6/ 490، وفتح الباري 10/ 423 وقد تحرف فيه "بشير أبو إسماعيل" إلى "بشير بن إسماعيل". والتركيب والترهيب 3/ 340.
وقال ابن حجر في الفتح 10/ 424: " ... فهم ثلاث درجات: مواصل، ومكافىء، وقاطع.
فالواصل: من يتفضل ولا يتفضل عليه. والمكافىء الذي لا يزيد في الإعطاء على ما يأخذ. والقاطع الذي يتفضل عليه ولا يتفضل.
وكما تقع المكافأة بالصلة من الجانبين، كذلك تقع بالمقاطعة من الجانبين، فمن بدأ حينئذٍ، فهو الواصل، فإن جوزي، سمي من جازاه مكافئاً، والله أعلم".
(¬1) انظر التعليق السابق بتمامه.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر -رحمه الله: حديث عبد الله بن عمرو في البخاري".

الصفحة 360