كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ مُعَلَّقَةٌ بالْعَرْشِ تَقَولُ: يَا رَبّ إِنِّي قُطِعْتُ، إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ أنْ أقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَأصِلَ مَنْ وَصَلَكِ" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده جيد، محمد بن عبد الجبار هو الأنصاري، ترجمه البخاري في الكبير 1/ 168 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 15 عن أبيه: "شيخ". ووثقه ابن حبان 7/ 415، وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" 4/ 104: "حدث عنه شعبة، مجهول بالنقل، حديثه في الرحم شجنة يروى من غير طريقه بإسناد جيد".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 613 تعقيباً على قول العقيلي السابق: "قلت شيوخ شعبة نُقَاوةٌ إلا النادر منهم". ووثقه الهيثمي، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (442) بتحقيقنا.
وأخرجه الطيالسي 2/ 58 برقم (2168) من طريق شعبة، به.
أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 538 برقم (5446)، وأحمد 2/ 295 من طريق يزيد ابن هارون، وأخرجه أحمد 2/ 383، 406 من طريق عفان، وأخرجه البخاري في الأدرب المفرد 1/ 138 برقم (65)، وفي التاريخ الكبير 1/ 168 من طريق حجاج بن منهال، ويوسف بن راشد، وأخرجه الحاكم 4/ 162 من طريق عمرو بن مرزوق، ومحمد بن جعفر، جميعهم أخبرنا شعبة، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 149 باب: صلة الرحم وقطعها، وقال: "قلت: له في الصحيح غير هذا- رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الجبار، وهو ثقة".
وأخرجه البخاري في الأدب (5988) باب: من وصل، وصله الله، من طريق خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي-صلى الله عليه وسلم-: "إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله: =