كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= من وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته".
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 23 برقم (3434). وأخرجه- بسياقة أخرى- أحمد 2/ 330، والبخاري في تفسير سورة محمد (4830) باب: وتقطعوا أرحامكم، وفي الأدب (5987) باب: من وصل وصله الله، وفي التوحيد (7502) باب: قول الله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ}. وفي الأدب المفرد 1/ 119 برقم (50)، ومسلم في البر (2554) باب: صلة الرحم وتحريم قطيعتها، وابن حبان برقم (441) بتحقيقنا. والبغوي في "شرح السنة" 13/ 20 برقم (3431)، والحاكم 4/ 162، والبيهقي في الصدقات 7/ 26 باب: الرجل يقسم صدقته على قرابته، من طرق عن معاوية بن أبي مزرد، قال: سمعت عمي سعيد بن يسار يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: "إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة؟. قال نَعم. أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟. قالت: بلى. قال: فذاك لك".
ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقرؤوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 22 - 24] ". وهذا لفظ مسلم، وانظر الترغيب والترهيب 3/ 338 - 339.
وقوله "شجنة "- بضم الشين المعجمة وكسرها- قال أبو عبيد في "غريب الحديث" 1/ 209: "قرابة مشتبكة كاشتباك العروق. وكان قولهم: الحديث ذو شجون، منه، إنما هو تمسك بعضه ببعض، وهو من هذا.
وأخبرني يزيد بن هارون، عن حجاج بن أرطأة قال: الشجنة كالغصن يكون من الشجرة- أو كلمة نحوها".
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 248: "الشين، والجيم، والنون أصل واحد يدل على اتصال الشيء والتفافه. من ذلك الشجنة، وهي الشجر الملتف.
ويقال: بيني وبينه شجنة رحم، يريد: اتصالها والتفافها. ويقال للحاجة: الشجن، وإنما سميت بذلك لالتباسها وتعلق القلب بها، والجمع شجون ... "
وانظر تعليقنا على الحديث (4446) في مسند الموصلي. وجامع الأصول 6/ 487.