كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
2 - باب (144/ 1) فيما فرغ منه
1807 - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا أَنس بن عياض، حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب. أنَّهُ سَمعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رسول الله، نَعْمَلُ فِي شَيْءٍ نَأْتَنِفُهُ، أمْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ .. قَالَ: "فِي شيْءٍ قَدَ فُرِغَ مِنْهُ". قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ؟.
¬__________
= الموصلي. والحديث في صحيح ابن حبان 2/ 42 برقم (338) بتحقيقنا.
وأخرجه الحاكم 1/ 31 من طريق ... الربيع بن سليم، حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح ...... "، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/ 186 من طريق الحسن بن سوار، حدثنا ليث بن سعد، وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 1/9 من طريق حماد بن خالد الخياط، كلاهما عن معاوية بن صالح، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 186 باب: فيما سبق من الله تعالى في عباده، وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات".
وفي الباب عن ابن عمر في "معجم شيوخ أبي يعلى" برقم (100) بتحقيقنا.
وهناك ذكرنا شواهد له. وانظر أحاديث الباب.
وقال شيخ الإِسلام في الفتاوى 8/ 76: "والعبد له في المقدور حالان: حال قبل القدر، وحال بعده، فعليه قبل المقدور أن يستعين بالله ويتوكل عليه ويدعوه، فإذا قدر المقدور بغير فعله، فعليه أن يصبر عليه أو يرضى به، وإن كان بفعله وهو نعمة حمد الله على ذلك، وإن كان ذنباً استغفر الله من ذلك.
وله في المأمور حالان: حال قبل الفعل، وهو العزم على الامتثال والاستعانة بالله على ذلك. وحال بعد الفعل وهو الاستغفارمن التقصير وشكر الله على ما أنعم به من الخير ... ". وانظر شفاء العليل ص (36 - 37). وتعليقنا على الأحاديث التالية.