كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
1808 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله، أنَعْمَلُ لأمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، أمْ لأمْرٍ نَأْتَنِفُهُ؟. قَالَ: "بَلْ لأمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ". قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذاً؟. فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ" (¬1). قُلْتُ: لِجِابِرٍ فِي الصّحِيحِ أُنَّ سُرَاقَةَ هُوَ السَّائِلُ (¬2).
1809 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة بفم الصِّلْح، حدثنا يحيى بن
¬__________
= العاجلة لما يصيرون إليه في الحال الأجلة، فمن تيسر له العمل الصالح، كان مأمولاً له الفوز، ومن تيسر له العمل الخبيث كان مخوفاً عليه الهلاك.
وهذه أمارات من جهة العلم الظاهر، وليست بموجبات، فإن الله سبحانه طوى علم الغيب عن خلقه، وحجبهم عن دركه، كما أخفى الساعة فلا يعلم أحد متى إبان قيامها، ثم أخبر على لسان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن بعض أماراتها وأشراطها ... ".
وانظر فتح الباري 11/ 498 فقد نقله بتصرف، وتعليقَنا على مسند الموصلي 1/ 209 - 211 الحديث رقم (243).
(¬1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان 2/ 40 برقم (336) بتحقيقنا. وأخرجه أبو يعلى 4/ 45 - 46 برقم (2054)، وبرقم (2110) من طريق أبي همام، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه البغوي في "شرح السنة" 1/ 134 - 135 برقم (74) من طريق ... علي بن الجعد، أخبرنا زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء سراقة ... وانظر الحديث التالي.
(¬2) انظر التعليق السابق، والحديث اللاحق.