كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
6 - باب فيما كان عند أهل الكتاب من علامات نبوته
2105 - أنبأنا الحسن بن سفيان، ومحمد بن الحسن بن قتيبة - واللفظ للحسن- قالا: حدثنا محمد بن المتوكل وهو ابن أبي السري، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده قال:
قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلام: إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أرَادَ هُدَى زَيْدِ بْنِ سَعْنَة (¬1) قَالَ زَيْدٌ: إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ، إِلاَّ اثْنَتَيْنِ لَمْ أخْبَرْهُمَا مِنْهُ: يَسْبِقُ
¬__________
= تقريبه: "صدوق، يهم". وهو من رجال مسلم.
والحديث في الإحسان 8/ 149 برقم (6469) وليس فيه "وأنا محمد" الأولى.
وأخرجه أحمد 2/ 244، والبخاري في المناقب (3533) باب: ما جاء في أسماء رسول الله-صلى الله عليه وسلم-،والبيهقي 8/ 252 باب: من قال: لا حدَّ إلا في القذف الصريح، وفي "دلائل النبوة" 1/ 152 من طريق سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، به.
وأخرجه أحمد 2/ 340، والنسائي في الطلاق 6/ 159 باب: الإبانة والإفصاح بالكلمة، من طريقين، عن أبي الزناد، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 2/ 340 من طريق يونس، حدثنا ليث، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وانظر "جامع الأصول" 11/ 216، وفتح الباري 6/ 558. والخصائص الكبرى 1/ 146.
(¬1) سعنة، قال ابن ماكولا في الإكمال 5/ 65: "وأما سعنة- بسين مهمله مفتوحة، وعين مهملة ساكنة، ونون".
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 4/ 63: "يقال: سعية، والنون أكثر في هذا".
وانظر أسد الغابة 2/ 288 - 289، والإصابة 4/ 54 - 55، وتبصير المنتبه 2/ 782، والمشتبه 2/ 396، والمؤتلف والمختلف للدارقطني 3/ 1387.