كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَا هُوَ لاقٍ حَتَّى النَّكْبَة يُنْكَبُهَا" (¬1)
1811 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة، حدثنا هشام بن
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 19 - 20 برقم (6145).
وأخرجه البخاري -مختصراً- في الكبير 5/ 360 - 361 من طريق عبد الله قال: حدثني الليث، وأخرجه أبو يعلى في المسند 10/ 154 برقم (5775) من طريق زهير، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، كلاهما حدثنا يونس، بهذا الإِسناد. وانظر فتح الباري 11/ 483 إذ أشار إلى هذه الرواية. وقال البخاري: "وتابعه عمر بن سعيد".
وأخرجه البزاز 3/ 23 برقم (2149) من طريق محمد بن معمر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن بن سالم، عن أبيه، به.
وقال- البزار: "لا نعلم رواه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. إلا صالح".
وأخرجه ابن عدي في كامله 4/ 1600 من طريقين عن علي بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا ذلك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. مرفوعاً.
وقال ابن عدي: "وهذا منكر عن مالك بهذا الإِسناد، ولا أعلم رواه غير عبد الرحمن، ولا أعلم روى هذه الأحاديث عن عبد الرحمن بن يحيى، غير علي بن حرب".
وقال البخاري في الكبير 5/ 361: "وقال عقيل، عن ابن شهاب: أخبرنى أبو بكر ابن عبد الرحمن، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله.
وأخبرني ابن هنيدة، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- مثله. ولم يرفعه عمرو، ولا عبد الرزاق، عن معمر.
وقال ابن المبارك: عن معمر، عن عبد الملك بن هنيدة، سمع ابن عمر -رضي الله عنهما- مراراً.
وعن يونس، عن الزهري، عن ابن هنيدة، عن ابن عمر- رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والأول أصح".
والنكبة: المصيبة. يقال: نكب الدهر فلاناً، أي: أصابه بنكبة.

الصفحة 47