كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه أحمد 3/ 231 من طريق كثير بن هشام، وعلي بن ثابت، كلاهما حدثنا جعؤ بن برقان، حدثنا عمران البصري القصير، عن أَنس بن مالك قال: "خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم-عشر سنين، فما أمرني بأمر فتوانيت عنه أو ضيعته فلامني، فإن لامني أحد من أهل بيته إلا قال: دعوه، فلو قدر- أو قال: لو قضي- أن يكون، كان".
نقول: عمران البصري القصير، هو عمران بن مسلم، إذ لو كان غيره وهو من رجال أحمد، لوجدنا ترجمته في إكمال الحسيني. وفي ذيل الكاشف لأبي زرعة، وفي "تعجيل المنفعة" لابن حجر.
وقد فرق البخاري بين عمران بن مسلم، وبين عمران الذي يروي عن أَنس، فقد قال في الكبير 6/ 419: "عمران بن مسلم أبو بكر القصير البصري، سمع أبا رجاء، وعطاء، كناه يحيى، وحماد بن مسعدة. قال أحمد: هو المنقري، سمع منه شعبة".
وقال أيضاً في الكبير 6/ 428: عمران، عن أَنس -رضي الله عنه- خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنوات أو نحوه. سمع منه جعفر بن برقان".
وقال ابن معين في تاريخه (رواية الدوري) 3/ 445 برقم (2182): "عمران بن مسلم، قد سمع من أَنس".
وقال أيضاً في 4/ 104 برقم (3376): "عمران بن مسلم القصير ثقة، يحدث عنه يحيى بنِ سعيد القطان".
وقال أيضاً في 4/ 256 برقم (4237): "عمران أبو بكر، هو عمران القصير، وليس به بأس".
وقال ابن الجنيد- في سؤالاته يحيى- برقم (41): "قلت ليحى: إن يحيى القطان يحدث عن عمران أبي بكر؟
فقال: هو عمران القصير، ليس بشيء".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 304 بإسناده إلى ابن أحمد قال: "حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمران أبي بكر- قال أبي: هذا عمران القصير، وهو ثقة، وهو عمران بن مسلم، وهو ثقة".
وقال ابن أبي حاتم 6/ 305: "سألت أبي عن عمران القصير فقال: لا بأس به".
ثم قال: "سألت أبي عن عمران الذي روى عنه أَنس قال: خدمت النبي-صلى الله عليه وسلم- =

الصفحة 54