كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1821 - أخبرنا محمد بن أحمد (¬1) بن أبي عون، حدثنا علي بن حُجْر السعدي خاله، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد. عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِذَا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً؟ اسْتَعْمَلَهُ". قِيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رسول الله؟.
¬__________
= يزل محبوساً بها حتى مات بالسجن".
وقال مسلمة بن قاسم: "كان صدوقاً، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ... ".
وقال أبو الفتح الأزدي: "قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب".
وقال ابن حبان في الثقات 9/ 219: "ربما أخطأ ووهم".
وقال ابن عدي في الكامل 7/ 2485 بعد أن أورد أحاديث منكرة ليس هذا الحديث منها: "ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هذا الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً".
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب 10/ 463: "وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة، وقد قال فيه الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه. وقد مضى أن ابن عدي يتتبع ما وهم فيه، فهذا فصل القول فيه".
وانظر ميزان الاعتدال 267/ 4 - 270، ومعرفة أحوال الرجال 1/ 151، 156، و 2/ 21 - 22، وهدي الساري ص (447).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (340) بتحقيقنا. ويشهد له حديث معاوية السابق، وحديث سهل بن سعد الطويل عند أحمد 5/ 335، والبخاري في الرقاق (6493) باب: الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها، وفي القدر (6607) باب: العمل بالخواتيم، وانظر حديث عائشة المتقدم برقم (805).
(¬1) في الأصلين "أحمد بن محمد" وهو خطأ، وانظر ترجمته عند الحديث المتقدم برقم (87).

الصفحة 61