كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
الله -صلى الله عليه وسلم-: "لاَ يَزَال أَمْرُ هذِهِ الأمَّة مؤَاتَياً (¬1) - "أوْ مُقَارِباً- مَا لَمْ يَتَكَّلمُوا فى الْوُلْدَانِ (¬2) وَالْقَدَرِ (¬3).
¬__________
(¬1) المؤاتاة: حسن المطاوعة، نقول: آتيته على الأمر مؤاتاة، إذا وافقته وطاوعته، والعامة تقول: واتيته.
وقال الجوهري: "لا تقلِ: واتيته إلا في لغة لأهل اليمن. ومثله آسيت، وآكلت، وآمرت، وإنما جعلوها واواً على تخفيف الهمزة في يواكل، ويوامر، ونحو ذلك".
(¬2) قال الحافظ ابن حبان: "الولدان أراد به أطفال المشركين"، وما مآلهم في الآخرة.
(¬3) إسناده جيد، يزيد بن صالح اليشكري ترجمة البخاري في الكبير 8/ 328 ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 272: "هو مجهول".
وذكره ابن حبان في الثقات 9/ 275.
وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 289 بعد أن أورد ما قاله أبو حاتم: "قلت: وثقه غيره". وقال إبراهيم بن قتيبة: "وكان من أشد مشايختا ورعاً". وقال الحسن بن سفيان: "كان أسند من يحيى بن يحيى". وصحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي.
ومحمد بن أبان الواسطي ترجمه البخاري في الكبير 1/ 32 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 199 - 200، وقال ابن حبان في الثقات 9/ 87: "ربما أخطأ". ووثقه مسلمة في "الصلة".
وقال الأزدي: "ليس بذاك". وقال الذهبي في كاشفه: "حجة، صنف وجمع".
وذكره الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 3/ 39 فيمن يرغب عن الرواية عنهم. وقال الذهبي في "المغني" 2/ 547: "مشهور، يقال: فيه ضعف، سمع مهدي بن ميمون. قال الأزدي: ليس بذاك".
وقال في "ميزان الاعتدال" 3/ 453: "محدث شهير ... فيه مقال. قال الأزدي: ليس بذاك، وقال ابن حبان: في الثقات: ربما أخطأ ... كان أسند من بقي بواسط".
وقال بحشل في "تاريخ واسط" ص (148): "محمد بن أبان بن عمران أبو الحسن، وكان يخضب بالحناء، وكان فقيهاً، توفي سنة سبع وثلاثين ومئتين".
وقال ابن حجر في التهذيب 9/ 3: "وروى البخاري في صحيحه، عن محمد بن =