كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
وَأمَّا الأحْمَقُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلامُ، (¬1) وَالصِّبْيَانُ يَخذفونَنِي بِالْبَعْرِ. وَأمَّا الهَرِمُ، فَيَقُولُ: لَقَدْ جَاءَ الإِسلامُ وَمَا أعْقِلُ. وَأمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا أتَانِي لَكَ رَسُولٌ. فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَسُولاً: أنِ ادْخُلُوا النَّارَ. قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا، كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسَلاماً" (¬2).
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من أجل (م) غير أنه مستدرك على هامشها.
(¬2) إسناده صحيح، والأحنف هو ابن قيس أبو بحر من المخضرمين الثقات. والحديث في الإحسان 9/ 225 - 226 برقم (7313).
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 287 برقم (841) من طريق جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا إسحاق بن راهويه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 24 من طريق علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، به.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 255 من طريق ... عبد الله بن عمر، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن الأسود، به. وقد سقط من إسناده الأحنف بن قيس.
وأخرجه البزار 3/ 33 برقم (2174) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، به.
قال ابن المديني في "علل الحديث ومعرفة الرجال" ص (67 - 68): "والحسن عندنا لم يسمع من الأسود، لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي وكان الحسن بالمدينة"، ولم يعتمد ابن المبارك على قول الحسن: "حدثني الأسود".
وانظر "المراسيل" لابن أبي حاتم ص (39 - 40)، وجامع التحصيل ص (195).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 215 - 216 باب: فيمن لم تبلغه الدعوة ممن مات في فترة وغير ذلك، وقال: "رواه أحمد، والبزار ... - هذا لفظ أحمد، =