كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

وَسَأَلْتهُ أنْ لا يَلْبِسَنَا (¬1) شِيَعاً، فَمَنَعَنِيهَا" (¬2).
¬__________
(¬1) عند الترمذي: "أن لا يذيق بعضهم بأس بعض". ويلبسنا، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 230: "اللام، والباء، والسين أجل صحيح واحد يدل على مخالطة ومداخلة ... واللبس: اختلاط الأمر ... ". ؤقال تعالى: (أَوْ يَلْبِسَكمْ شِيَعاً) [الأنعام: 65]. يقال: لَبَسْتُ الأمر، أَلْبِسُهُ، إذا خلطت بعضه ببعض.
وقوله: شيعاً، أي: فرقاً مختلفين- وَانظر "مقاييس اللغة" 3/ 235.
والرَّغَبُ، والرَّغْبَةُ: حب الشيء وإيثاره. والرَّهَبُ، والرَّهْبَةُ: الخوف.
(¬2) إسناده صحيح، وصالح هو ابن كيسان. وهو في الإحسان 9/ 179 - 180 برقم (7192)، وقد تحرف فيه "سعد" إلى "يوسف". و"عبد الله" إلى "عبيد الله"، و "رمقت" إلي "رفقت".
وأخرجه النسائي في الكبرى- تحفة الأشراف 3/ 115 - 116 برقم (3516) - من طريق محمد بن يحيى الذهلي، بهذا الإِسناد.
ومن هذه الطريق أورده المزي في "تهذيب الكمال"- ترجمة عبد الله بن خباب الأرت.
وأخرجه أحمد 5/ 109 من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أحمد السابقة أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 57 - 58 برقم (3622). وأخرجه أحمد 5/ 108 - 109، والنسائي في قيام الليل 3/ 316 - 317 باب: إحياء الليل، والطبراني في الكبير 4/ 57 برقم (3621) من طرق: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، حدثني الزهري، به. وقد تحرفت عند النسائي "عبد الله بن عبد الله" إلى "عبيد الله بن عبد الله".
وأخرجه الترمذي في الفتن (2176) باب: ما جاء في سؤال النبي-صلى الله عليه وسلم- ثلاثاً في أمته، والطبراني في الكبير 4/ 58 برقم (3623) من طريق النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن خباب، به. وعند الطبراني بين قوسين "عبد الله بن عبد الله بن الحارث".
وأخرجه الطبراني 4/ 58 برقم (3624) من طريق ... عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بالإسناد السابق. وهذا إسناد رجاله ثقات. وقال المزي وهو يذكر تلامذة عبد الله بن خباب "وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وقيل: لم يسمع منه ". =

الصفحة 72