كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1835 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب، ان سنان بن أبي سنان الدؤلي - وهم حلف فى الديل- أخبره. أَنَّه (¬1) سمع أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِي يَقُولُ- وَكَانَ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-:لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله-صلى الله عليه وسلم-مَكَّةَ خَرَجْنَا (¬2) مَعَهُ قِبَلَ هَوَازِنٍ، حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى سِدْرَةٍ لِلْكُفَّارِ (¬3) يَعْكفُونَ حَوْلَهَا وَيَدْعُونَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ قُلْنَا: يَا رسول الله، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنوَاطٍ، فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "الله أكبَرُ، إِنَّهَا السُّنَنُ، هذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: {اجْعَلْ (¬4) لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الأعراف: 138]. ثُمَّ قَال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّكُمْ سَتَرْكبُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ" (¬5).
¬__________
= وفي الباب عن أَنس برقم (3938) في مسند الموصلي أيضاً، وهناك ذكرنا ما يشهد له أيضاً.
(¬1) في (س): "أنا".
(¬2) في الأصلين "خرج معنا معه". وفي الإحسان "خرج معه قبل ... ".
(¬3) في (م): "الكفار". وانظر الإحسان.
(¬4) في (م): "اجعلنا" وهو خطأ.
(¬5) إسناده صحيح، وابن قتيبة هو محمد بن الحسن، والحديث في الإحسان 8/ 248 برقم (6667).
وأخرجه الحميدي 2/ 375 برقم (848) - ومن طريقه هذه أخرجه الطبراني في الكبير 244/ 3 برقم (3292) -، وابن أبي شيبةً 15/ 101 برقم (19222) من طريق سفيان- نسبه ابن أبي شيبة فقال: ابن عيينة-.
وأخرجه النسائي في التفسير- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 11/ 112=

الصفحة 78