كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1842 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة. عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لا يَمْنَعَنَّ أحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَرَفَه" (¬1).
¬__________
= الثاني: أن يكون اسمه مذكوراً في كتاب من الكتب التي لا يترجم فيها الله للثقات، ككتاب (الثقات) لابن حبان، أو العجلي، أو لابن شاهين.
الثالث: أن يكون قد خرج حديثه بعض الأئمة الذين اشترطوا على أنفسهم ألاَّ يخرجوا غير أحاديث الثقات كالبخاري، ومسلم". وانظر الاقتراح ص (319 - 329). وتعليقنا على الحديث (4978) في مسند الموصلي.
وابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (290) بتحقيقنا. وأضجه المحزار 4/ 105 - 106 برقم (3304) من طريق اسماعيل بن بهلول، حدثنا ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وعنده "عثمان بن هانئ" بدل "عمرو بن عثمان ابن هانئ". و"عاصمِ بن عمرو" بدل" عاصم بن عمر".
وأخرجه البزار أيضاً برقم (3306) من طريق الحسن بن أبي كبشة، حدثنا ابن أبي
عامر، عن هشام بن سعد، عن عمرو بن عثمان، به. وفيه "عاصم بن عمرو".
وأخرجه البزار برقم (3305) من طريق الحسن بن أبي كبشة، حدثنا عبد الملك ابن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن عثمان بن عمرو بن هانئ، عن عاصم بن عمرو، به.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 8/ 313 برقم (4914) فانظره لتمام التخريج.
ويشهد له حديث ابن عمر عند أبي نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 278.
(¬1) إسناده صحيح، وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة. وهو في صحيح ابن حبان برقم (278) بتحقيقنا.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (1101، 1212، 1297).
ونضيف هنا: أخرجه الطيالسي 1/ 288 برقم (1459) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. =

الصفحة 84