كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 7)

2240 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، أنبأنا وهيب (¬1) بن خالد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد،
عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيّ أنه خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلَى طَعَام دُعُوا إِلَيْهِ، فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ، فَاستَنْتَلَ (¬2) أمَامَ الْقَوْم، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِرُّ هَاهُنَا مَرَّةً، وَهَاهُنَا مَرَّةً وَجَعَل رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِحْدَى يَدَيْهِ تحْتَ ذَقْنِهِ، وَالأخْرَى تَحْتَ قَفَاهُ، ثُمَّ قَنَّعَ رَأْسَهُ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: "حُسَيْنٌ مِنِّي وَأنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أحَبنث اللهُ مَنْ أحَبَّ
¬__________
(¬1) في الأصلين: "وهب" وهو تحريف.
(¬2) في الأصلين، وكذلك في أجل الإحسان جاءت "اشتمل"، ولكنها في المصنف، وعند الحاكم، والطبراني 3/ 33 برقم (2589) "استقبل". وقال أحمد 4/ 172: "قال عفان: قال وهيب: فاستقبل".
وفي رواية أحمد 4/ 172" فاستمثل".
وفي رواية للطبراني، وعند البخاري في الأدب المفرد:" فأسرع -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم، ثم بسط يديه".
وفي تاريخ البخاري: "فأسرع النبي -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم، يعني: ثم بسط يديه".
وفي رواية ابن ماجه "فتقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم، وبسط يديه". وفي رواية الطبراني 22/ 274 برقم (702): "فاستقبله رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم".
نقول: والصواب ما أثبتناه. قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 388:"النون، والتاء، واللام أصل صحيح يدل على تَقَدم وسَبْق. يقال: استنتل الرجل: تقدم أصحابه، وسمي الرجل به ناتلاً. ونتلته: جذبته إلى قُدُم ... ". والفاعل هو النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وانظر "النهاية" 5/ 13، ولسان العرب (ن ت ل).

الصفحة 196