كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

الرحمن بن سعد بن زرارة، عن ابن كعب (¬1) بن مالك.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ بِأفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الرّجُلِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ" (¬2).
¬__________
= "المخرم ... وهي محلة كانت ببغداد بين الرصافة ونهر المعلى، وفيها كانت الدار التي يسكنها السلاطين البويهية والسلجوقية خلف الجامع المعروف بجامع السلطان ... ".
(¬1) هكذا جاء ولم يُسم. وقال الحافظ في التقريب: (523): "وفي حديث (ماذئبان جائعان ... ) لم يسم، وهو أحد هذين". يعني عبد الله، أو عبد الرحمن.
وأورد المزي هذا الحديث في "تحفة الأشراف" 8/ 316 ضمن ما رواه عبد الله ابن كعب، عن أبيه.
وقال ابن الأثير في "جامع الأصول" 3/ 626: "عبد الله بن كعب -رحمه الله- عن أبيه: أن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ... " وذكر هذا الحديث وزيادة" وإن الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 548: "ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ، وإنما روى الترمذي صدره وصححه، ولم يذكر الحسد، بل قال: على المال والشرف".
(¬2) إسناده صحيح، ابن كعب إن كان عبد الله، أو عبد الرحمن لا ضير لأن كلاً منهما ثقة. وانظر التعليق السابق، وتهذيب الكمال 3/ 1665، وتهذيب التهذيب 12/ 308 - 309.
والحديث في الإحسان 5/ 95 برقم (3218).
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (181) - زيادات نعيم بن حماد- من طريق زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد 3/ 460، والترمذي في الزهد (2377) باب: حرص المرء على المال والشرف لدينه، والنسائي في الرقائق- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 316 برقم (11136) -، والدارمي في الرقائق 2/ 304 باب: ما ذئبان جائعان. =

الصفحة 133