كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح. ويروى في هذا الباب عن ابن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يصح إسناده".
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 241 برقم (16227) من طريق عبد الله بن نمير - وليس في إسناده: عن أبيه-.
وأخرجه أحمد 3/ 456 من طريق علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، كلاهما عن زكريا، به.
وأورده البخاري في التاريخ 1/ 150 من طريق زكريا، به.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 540، و 4/ 177 وقال: "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح- ولم يقل: صحيح في 2/ 540 - وابن حبان في صحيحه". وانظر "نوادر الأصول" ص (422).
ويشهد له حديث أبي هريرة في مسند الموصلي 11/ 331 برقم (6449). وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 177 وقال: " رواه الطبراني واللفظ له، وأبو يعلى بنحوه، وإسنادهما جيد".
كما يشهد له حديث ابن عمر عند البزار 4/ 234 برقم (3608)، وأبي نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 89، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 26 برقم (812).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 250 باب: في حب المال والشرف، وقال: رواه البزار، وفيه قطبة بن العلاء وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 177 وقال: "رواه البزار بإسناد حسن".
ويشهد له أيضاً حديث عاصم بن عدي عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 250 وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن".
وانظر شواهد أخرى عند الهيثمي.
والمعنى: أن الحرص على المال، والشرف- الجاه والمنصب- أكثر إفساداً من إفساد الذئبين للغنم، لأن ذلك الأشر والبطر يستفز صاحبه ويأخذ به إلى ما يضره، وذلك مذموم لاستدعائه العلو في الأرض والفساد المذمومين شرعاً. وقد قال تعالى:
{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}. =

الصفحة 134