كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
عبداً حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (669) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد ص (11) من طريق محمد بن المثنى أبي المثنى، وأخرجه الحاكم 4/ 207 من طريق عبد العزيز بن معاوية البصري، وأخرجه الحاكم أيضاً 4/ 309 من طريق علي بن الحسن الهلالي، جميعهم حدثنا محمد بن جهضم، بهذا الإسناد. وقد تحرف "محمد" إلى "محمود" في رواية الحاكم 4/ 207.
وقال الحاكم بعد الرواية 4/ 207: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
ووافقه الذهبي.
وقال أيضاً بعد الرواية 4/ 309: "هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
نقول: عمارة بن غزية من رجال مسلم، ولم يخرج له البخاري في صحيحه، فالإسناد على شرط مسلم وحده.
وأخرجه الترمذي في الطب (2037) باب: ما جاء في الحمية- ومن طريق الترمذي هذه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/ 391 - من طريق إسحاق بن محمد الفروي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن محمود بن لبيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا".
نقول: إرساله ليس بعلة ما دام من رفعه ثقة.
وأخرجه الترمذي بعد الحديث (2037) من طريق علي بن حجر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وقال الترمذي: "ومحمود بن لبيد قد أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم-ورآه وهو غلام صغير".
وقال البخاري: "له صحبة". وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 117: "ولد على عهد النبي-صلى الله عليه وسلم-وأقام بالمدينة، وحدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث منها ما رواه عمارة بن غزية ... " وذكر هذا الحديث، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في الزهد ص (11) من طريق أبي سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، =