كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

وَإنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيل الله". فَأَدْرَكْتُ وَجَمَعْتُ (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده جيد، سمرة بن سهمٍ القرشي الأسدي، ترجمه البخاري في الكبير 4/ 179
ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"
4/ 156.
وقال ابن المديني: "مجهول، لا أعرف روى عنه غير أبي وائل".
وقال الذهبي في الميزان 2/ 234: "سمرة بن سهم تابعي لا يعرف، فلا حجة فيمن ليس بمعروف العدالة ولا انتفت عنه الجهالة". ثم أورد قول ابن المديني السابق. وأورد الجزء الأول من كلامه في "المغني" 1/ 285.
وأما في الكاشف فقد قال: "وثق". ووثقه ابن حبان 4/ 340. وانظر مقدمتنا لهذا الكتاب. والحديث في "صحيح ابن حبان" برقم (668) بتحقيقنا.
وأخرجه النسائي في الزينة 8/ 218 - 219 باب: اتخاذ الخادم والمركب، من طريق محمد بن قدامة، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4103) باب: الزهد في الدنيا، من طريق محمد بن الصباح، جميعهم: أنبأنا جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 219 - 220 برقم (16158) من طريق علي بن حسين الجعفي، عن زائدة، عن منصور، به. ومن طريقه هذه أورده ابن عبد البر في الا ستيعاب 12/ 166.
وأخرجه الحاكم 3/ 638 من طريق محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن منصور، به. وليس فيه "سمرة بن سهم". وسكت عنه هو والذهبى.
وأخرجه أحمد 3/ 444 من طريق عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، وعن سفيان، أو منصور، عن أبي وائل قال: دخل معاوية على أبي هاشم ... وانظر الإسناد التالي.
ؤأخرجه الترمذي في الزهد (2328) باب: ما يكفي في الدنيا من المال- ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 316 - من طريق عبد الززاق، أخبرنا =

الصفحة 144