كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- مَغَازِيَ حَسَنَةً وَفُتوحاً عِظَاماً. قَالَ: يُجْزِعُنِي أنَّ حَبِيبَنَا -صلى الله عليه وسلم- حِينَ فَارَقَنَا، عَهِدَ إلَيْنَا قَالَ: "لِيَكْفِ الْمَرْءَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّكْبِ، فَهذَا الَّذِي أَجْزَعَنِي. فَجُمعَ مَالُ سَلْمَانَ، فَكَانَ قِيمَتُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ دِرْهَماً (¬1).
¬__________
(¬1) إسناد صحيح، عامر بن عبد الله هو المعروف بابن عبد القيس، ترجمه البخاري في الكبير 6/ 447 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 325، وما رأيت فيه جرحاً.
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (245): "بصري، تابعي، ثقة، من كبار التابعين وعبادهم. رآه كعب فقال: هذا راهب هذه الأمة". ووثقه ابن حبان 5/ 187 وأورد نحو ما قاله العجلي فيه. وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق جزء (عاصم - عايذ) ص (323 - 370)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 69 - 76.
وأبو عبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن يزيد، وأبو هانئ هو حميد بن هانئ.
والحديث في صحيح ابن حبان (706) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن عساكر (عاصم- عايذ) ص (323 - 324) من طريق ابن حبان هذه.
وانظر كنز العمال 13/ 427 برقم (37129).
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 197 من طريق حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وفيه "خمسة عشر ديناراً" بدل "درهماً".
وقال أبو نعيم: "كذا قال عامر: ديناراً، واتفق الباقون على بضعة عشر درهماً.
ورواه أَنس بن مالك، عن سلمان رضي الله عنهما".
وأخرجه الطبراني في الكبير 6/ 268 برقم (6182) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، به. وليس في إسناده "أبو عبد الرحمن الحبلي".
وأخرجه أحمد 5/ 438 من طريق هشيم، عن منصور، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 196 من طريق السري بن يحيى، كلاهما: عن الحسن قال: لما حضر سلمان الوفاة جعل يبكي. وهذا إسناد منقطع. =

الصفحة 147