كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 140 في تفسير سورة {لَمْ يَكُنِ ... }.
وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه الترمذي في المناقب (3894) باب: فضل أبي بن كعب -رضي الله عنه- من طريق محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن عاصم قال: سمعت زر بن حبيش يحدث عن أبي بن كعب: أن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-.قال له: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن "فقرأ عليه {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} ...
وقرأ عليه: لو أن لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً. ولو كان له ثانياً لابتغى إليه ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا تراب، ويتوب الله على من تاب".
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وصححه الحاكم 2/ 224 ووافقه الذهبي. كما ذكره ابن حجر في فتح الباري 11/ 257 وقال: "وسنده جيد". وانظر كنز العمال 2/ 567 برقم (4742)، وجامع الأصول 2/ 500.
وأخرجه البخاري في الرقاق (6436، 6437) باب: ما يتقى من فتنة المال، ومسلم في الزكاة (1049) باب: لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثاً، عن ابن عباس: "سمعت رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-يقول: لو أن لابن آدم ملء واد مالاً لأحب أن له إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب".
قال ابن عباس: فلا أدري من القرآن هو أم لا. وهذه سياقة البخاري.
وقد استوفيت تخريج هذه السياقة في مسند الموصلي 4/ 447 - 448 برقم (2573)، وانظر الترغيب والترهيب للمنذري 2/ 542، وكنز العمال 3/ 223، و 13/ 265 - 267، وحلية الأولياء 3/ 316.
وقال الشوكاني في "إرشاد الفحول" ص (30): "ولقد اختلف في المنقول آحاداً، هل هو قرآن أم لا؟ فقيل: ليس بقرآن، لأن القرآن ما تتوفر الدواعي على نقله لكونه كلام الرب سبحانه، ولكونه مشتملاً على الأحكام الشرعية، ولكونه معجزاً، وما كان كذلك فلا بد أن يتواتر، فما لم يتواتر فليس بقرآن".
وزيادة في الاطلاع انظر مسند الموصلي 4/ 448، و 5/ 448 - 449 حيث علقنا على هذا الموضوع، وتعليقنا على الآية (15 - 16) من سورة النساء في "ناسخ القرآن ومنسوخه" لابن الجوزي نشر دار الثقافة العربية. وقد ذكرنا في المسند المراجع =