كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (687) بتحقيقنا. وهو ليس على شرط الهيثمي، فقد أخرجه مسلم كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 11/ 404 برقم (6526) من طريق عبد الأعلى، حدثنا عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد في الزهد ص (28) من طريق عبد الرحمن، عن زهير، وأخرجه أبو يعلى 11/ 351 - 352 برقم (6465) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل وعدة، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، كلاهما: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 11/ 352 - 353 مع تعليقنا على هذا الحديث، وانظر "جامع الأصول" 4/ 506، وكنز العمال 3/ 187 برقم (6081).
ويشهد له حديث سلمان عند الطبراني في الكبير 6/ 236 برقم (6087)، والحاكم 3/ 604 من طريق علي بن المديني. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 198 - 199 من طريق محمد بن الصباح. كلاهما: حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب، عن سلمان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-به وقال الحاكم: "هذا حديث غريب، صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبي بقوله: "الوراق تركه الدارقطني".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 289 باب: الدنيا سجن المؤمن: "رواه الطبراني وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو متروك، وكذلك رواه البزار".
كما يشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد 2/ 197، والحاكم 4/ 315 من طريق يحيى بن أيوب، حدثني عبد الله بن جنادة المعافري أن أبا عبد الرحمن الحبلي حدثه عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... وسكت الحاكم، والذهبي عنه.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 288 - 289: "رواه أحمد، والطبراني باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عبد الله بن جنادة، وهو ثقة". =