كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُظِلَّكُمْ بِأجْنِحَتِهَا، وَلكِنْ سَاعَةً وسَاعَةً" (¬1).

16 - باب الخوف من الله تعالى، وأنه سبحانه يعذب من يشاء ويرحم من يشاء
2494 - أخبرنا (203/ 1) الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (¬2)، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا يَرْوِي عَنْ ربه -جَلَّ وَعَلاَ- أنَّهُ قَالَ: "وَعِزَّتِي، لاَ أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ: إِذَا خَافَنِي فِي الدُّنْيَا، أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (¬3).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في صحيح ابن حبان برقم (344) بتحقيقنا.
وأخرجه البزار 4/ 75 برقم (3234) من طريق زهير بن محمد، وأخرجه أبو يعلى 5/ 378 برقم (3035) من طريق محمد بن مهدي، كلاهما: حدثنا عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
انظر "جامع الأصول" 1/ 316، وكنز العمال 4/ 245 - 246.
وقوله: (على ما تكونون عليه). أي: من الخوف في مجلس النبي- صلى الله عليه وسلم- مع المراقبة، والفكر، والإقبال على الآخرة.
(¬2) في الأصلين: "الجوزداني"، وهو تحريف.
(¬3) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، والحديث في صحيح ابن حبان برقم (640) بتحقيقنا.
وأخرجه البزار 4/ 74 برقم (3233)، ويحيى بن صاعد في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (158) من طريق محمد بن يحيى بن ميمون، حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء، به. =

الصفحة 165