كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

2501 - أخبرنا محمد بن إبراهيم الدورى (¬1) - أو الْبُزُورِيّ (¬2) - بالبصرة، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الربيع بن أَنس، عن أبي العالية.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب: أَنَّ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "بَشِّرْ [هذِهِ الأُمَّةَ] (¬3) بِالنَّصْرِ وَالسَّنَاءِ والتَّمْكِينِ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ" (¬4).
¬__________
="ابن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري".
وقال الحافظ ابن حبان بعد هذا الحديث: "الصحيح هو أبو سَعْد بن أبي فضالة".
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(¬1) عرفنا بها عند الحديث المتقدم برقم (504).
(¬2) البزوري- بضم الباء الموحدة من تحت، والزاي، ثم راء بعد الوإو- هذه النسبة إلى البزور وهي جمع البزر ... انظر الأنساب 2/ 198، واللباب1/ 148.
(¬3) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من صحيح ابن حبان.
(¬4) شيخ ابن حبان ما عرفته، وباقي رجاله ثقات. الربيع بن أَنس ترجمه البخاري في الكبير 3/ 271 - 272 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 454: "سمعته- أي سمع أباه- يقول: هو صدوق". وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (153): "بصري، ثقة". وقال النسائي: "ليس به بأس". وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 228.
وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (405) بتحقيقنا.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 255 - 256 - من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، بهذا الإسناد. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 5/ 134، وفي الزهد ص (32) - ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 9/ 42 - من طريق عبد الرحمن بن مهدى، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 134 من طريق عبد =

الصفحة 172