كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

قالوا: حدثنا عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن أم الدرداء.
عَنْ [أَبِي] (¬1) الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ، آمِناً فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا" (¬2).
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من مصادر التخريج.
(¬2) عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 194: "روى عنه محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد الهروي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة أحاديث بواطيل".
وقال: "سمعت أبى يقول: قدمت الرملة فذكر لي أن في بعض القرى هذا الشيخ، وسألت عنه فقيل: هو شيخ يكذب، فلم أخرج إليه ولم أسمع منه". ونقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 517 اتهام أبي حاتم له بالكذب.
وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 357 وقال: "حدثنا عنه أصحابنا: مكحول وغيره". ولم يدخله أحد في الضعفاء سوى الذهبي فيما نعلم.
وأبوه هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة ما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 583 - 584 وقال: "ربما أغرب". ثم ذكره في الثقات أيضاً 9/ 247 ولم يذكر ما سبق ذكره. وانظر لسان الميزان 6/ 186.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (671).
وأخرجه ابن حبان أيضاً في "روضة العقلاء" ص (277) من طريق مكحول، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 294 من طريق أحمد بن حماد الدولابى، وأخرجه القضاعى في مسند الشهاب 1/ 319 - 320 برقم (539) من طريق إبراهيم بن أحمد، حدثنا أحمد بن بكير، جميعهم حدثنا عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، بهذا الإسناد.
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث إبراهيم، تفرد به ابن أخيه، عنه".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 289 باب: فيمن أصبح معافى آمناً =

الصفحة 178