كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

قلْت: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (¬1).
¬__________
= وأخرجه الحاكم 4/ 327 من طريق الفضل بن محمد، حدثنا عبد الله بن صالح المصري،
كلاهما: حدثنا معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه بهذه السياقة. وإنما خرجاه من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر مختصراً". ووافقه الذهبي.
وأورد المنذري هذه الرواية في "الترغيب والترهيب" 1/ 589 وقال: "رواه ابن حبان في صحيحه، في حديث يأتي إن شاء الله".
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 154 برقم (1643) من طريق علي بن المبارك، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، عن نعيم بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زينب مولى حازم الغفاري يقول: سمعت أبا ذر يقول: قال رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا ذر، تقول كثرة المال الغنى؟ ". قلت: نعم. قال: "تقول: قلة المال الفقر؟ ".
قلت: نعم. قال ذلك ثلاثاً.
ثم قال: "الغنى في القلب، والفقر في القلب. من كان الغنى في قلبه لا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان الفقر في قلبه، فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا، وإنما يضر نفسه شحها".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 237 باب: ليس الغنى عن كثرة العرض، وقال: "رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه".
وانظر كنز العمال 3/ 208، 727 برقم (6188، 8591، 8592).
وذكر المنذري الحديث بتمامه في "الترغيب والترهيب" 4/ 148 وقال: "رواه النسائي مختصراً، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له". وانظر الحديث الآتي برقم (2564).
(¬1) وتمامه: "ثم سألني عن رجل من قريش فقال: هل تعرف فلاناً؟. قلت: نعم يا رَسُول الله. قال: فكيف تَرَاه وتُرَاه؟. قلت: إذا سأل أعطي، وإذا حضر أدخل.
ثم سألنى عن رجل من أهل الصفة فقال: هل تعرف فلاناً؟. قلت: لا والله ما أعرفه يا رَسُول الله. قال: فما زال يُجَلِّيه وينعته حتى عرفته. فقلت: قد عرفته يا =

الصفحة 204