كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
2524 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عبد الوارث ابن عبيد الله، عن عبد الله، قال: أنبأنا الليث بن سعد، قال: حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن المعافري الحبلي، قال:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاص يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ الله سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤوسِ. الْخَلائِقِ يوم الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ (¬1) سجلاً (¬2)، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ لَه: أَتُنْكِرُ شَيْئاً مِنْ هذَا؟. أَظَلَمَكَ كَتَبَتِيَ الْحَافِظُونَ؟. فَيَقُولُ: لاَ يَا رَبّ (206/ 1)، فَيَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ وَيَقولُ:
¬__________
= (384)، وأبو خليفة هو الفضل بن الحباب، والقعنبي هو عبد الله بن مسلمة. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (345) بتحقيقنا، من هذه الطريق، وهو عنده برقم (656) من طريق أخرى.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي11/ 392 برقم (6507) فعد إليه لتمام التخريج، والاطلاع على التعليق عليه.
وأخرجه البخاري في الرقاق (6469) باب: الرجاء مع الخوف، من طريق قتيبة ابن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مئة رحمة، فأمسك عنده تسعاً وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة، لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المسلم بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار".
وأورد المنذري روايتنا في "الترغيب والترهيب" 4/ 262 - 263 وقال: "رواه
مسلم". وانظر "كنز العمال" 3/ 141 برقم (5867).
(¬1) في (س): "تسعون" وهو خطأ.
(¬2) السجل: الكتاب الكبير جداً الواسع المدى.