كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

2532 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار، حدثنا قتادة.
عَنْ أنَسٍ: أنَّ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: "مَا أصْبَحَ فِي آلِ محمد -صلى الله عليه وسلم- صَاعُ بُرٍّ وَلا صَاعُ تَمْرٍ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ (¬1).
¬__________
= أبي عمار أثنى عليه حماد، وقال أحمد: هو ثقة، ووثقه يحيى أيضاً". ومما تقدم يتضح أن الرجل ثقة، ومع ذلك فهو من رجال مسلم.
والحديث في الإحسان 5/ 173 - 174 برقم (3402).
وهو في مسند الموصلي 3/ 325 - 326 برقم (1790). وانظر أيضاً الحديث (2152، 2161) في المسند المذكور.
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 88 برقم (6315).
وأخرجه أبو يعلى 5/ 393 - 394 برقم (3060) من طريق زهير، حدثنا الحسن ابن موسى، حدثنا شيبان، عن قتادة، بهذا الإسناد. وانظر جامع الأصول 4/ 689.
وقال الحافظ في "فتح الباري" 5/ 141: "وقد أخرجه أحمد، وابن ماجه من طريق شيبان المذكورة بلفظ (ولقد سمعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: والذي نفس محمد بيده ... ".
ولفظ البخاري: "ما أصبح لآل محمد -صلى الله عليه وسلم- إلا صاع، ولا أمسى، وإنهم لتسعة أبيات".
وقال ابن حجر: "كذا للجميع، وكذا ذكره الحميدي في (الجمع)، وأخرجه أبو نعيم في (المستخرج) من طريق الكجي، عن مسلم بن إبراهيم شيخ البخاري فيه بلفظ (ما أصبح لآل محمد ولا أمسى إلا صاع).
وخولف مسلم بن إبراهيم في ذلك، فأخرجه أحمد، عن أبي عامر، والإسماعيلي من طريقه- والترمذي من طريق ابن أبي عدي، ومعاذ بن هشام، والنسائي من طريق هشام بلفظ (ما أمسى في آل محمد صاع من تمر ولا صاع من حب). وقد تقدم من وجه آخر في أوائل البيوع- برقم (2069) - بلفظ (بر) بدل (تمر) ... ".
وانظر مسند الموصلي حيث استوفينا تخريجه وعلقنا عليه. وانظر جامع الأصول 4/ 689. =

الصفحة 217