كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
2535 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا [محمد بن] (¬1) جعفر، حدثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، قال:
سَمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- طَعَام إِلاَّ الأسْوَدَيْنِ: التَّمْرَ وَالْمَاءَ (¬2).
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وقد استدركنا ذلك من مصادر التخريج.
(¬2) إسناد حسن من أجل داود بن فراهيج، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1487).
وأخرجه أحمد 2/ 298، 458 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 405، 416 من طريق عفان، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (683)، وابن عدي في الكامل 3/ 949 من طريق الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد، وأخرجه البزار 4/ 261 برقم (3677) من طريق شبابة، وعبد الله بن رجاء، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وطريق ابن حبان السابقة لم يوردها الهيثمي في موارده.
وقال البزار: "لا نعلم رواه عن داود، عن أبي هريرة إلا شعبة".
نقول: وهل تفرد شعبة أو من هو مثل شعبة علة يعل بها حديث؟!.
وأخرجه أحمد 2/ 354 - 355 من طريق حسن، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، به. والحسن لم يسمع من أبي هريرة. انظر المراسيل ص (34 - 35).
وأخرجه الترمذي في التفسير (3354) باب: ومن سورة ألهاكم التكاثر، من طريق عبد بن حميد، حدثنا أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: " لما نزلت هذه الآية {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}. قال الناس: يا رَسُول الله، عن أي النعيم نسأل وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟. قال: أن ذلك سيكون".
وخالفه ابن عيينة فقال: "عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد =