كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

35 - باب ما جاء في اللسان
2542 - أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم البزاز البغدادي بالبصرة، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن خيثمة،
¬__________
وأخرجه الطبراني في الكبير 58/ 301 برقم (786)، والحاكم 1/ 34 من طريق بشر بن موسى، وأخرجه الترمذي في الزهد (2350) باب: ما جاء في الكفاف، من طريق العباس الدوري، كلاهما: حدثنا المقرئ، به.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (553) من طريق حيوة بن شريح، به.
ومن طريق ابن المبارك السابقة أخرجه النسائي في الرقائق- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 8/ 261 برقم (11033) -، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 361 برقم (616).
وأخرجه الطبراني في الكبير 68/ 301 برقم (787)، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 361 برقم (617) من طريبنبن ابن وهب، حدثني أبو هانىء الخولاني، به.
وانظر جامع الأصول 10/ 139، وكنز العمال 3/ 392 ونسب فيه إلى الترمذي، والحاكم، وابن حبان.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 589 وقال ما قاله الترمذي، والحاكم.
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند مسلم في الزكاة (1054) باب: في الكفاف والقناعة. ولفظه: (قد أفلح من أسلم، ورزق كفافاً، وقنعه الله بما آتاه". وانظر فتح الباري 275/ 11.
والكفاف: الكفاية بلا زيادة ولا نقص. وانظر مقاييس اللغة 5/ 129 - 130.
وفي الحديث الحث على التعفف والقناعة والصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا.

الصفحة 235