كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍ وقَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا وَأُمِّي نُصْلِحُ خُصّاً لَنَا، فَقَالَ: "مَا هذَا يَا عَبْدَ الله؟ ". قَالَ: قُلْتُ: خُصّاً لَنَا نُصْلِحُهُ. فَقَالَ: "الأمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذلِكَ" (¬1).
¬__________
(¬1) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. أبو السفر هو سعيد بن يُحْمِد والحديث في الإحسان 4/ 283 برقم (2985) وفيه "الحسن بن أحمد" بدل "الحسين بن أحمد".
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 218 برقم (16152)، وأحمد 2/ 161 من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد. وهو إسناد صحيح.
وأخرجه أبو داود في الأدب (2536) باب: ما جاء في البناء، والترمذي في الزهد (2336) باب: ما جاء في قصر الأمل، من طريق هناد، وأخرجه أبو داود (2536) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأخرجه ابن ماجه في الزهد (4160) باب: في البناء والخراب، من طريق أبي كريب، جميعهم؟ حدثنا أبو معاوية، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وقد تحرف "عبد الله بن عمرو" عند ابن ماجه إلى "عبد الله بن عمر".
وأخرجه أبو داود (2535) من طريق مسدد بن مسرهد، حدثنا حفص، عن الأعمش، به.
وانظر "تحفة الأشراف" 6/ 301 برقم (8650)، وجامع الأصول 1/ 615.
وقد ذكره صاحب الكنز فيه 15/ 547 برقم (42119، 42120) والصحابي عنده "عبد الله بن عمر". وهو عند المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 243، 244 وقال: "رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه".
نقول: واسم الصحابي قد حرف عندهما كما هو الحال في مطبوع ابن ماجه، والله أعلم. وانظر الحديثين التاليين.
والخص- بضم الخاء المعجمة-: بيت يعمل من الخشب والقصب، وجمعه:
"خصاص، وأخصاص، سمي بالخص لما فيه من الخصاص، وهي الفرج والأنقاب.
قاله ابن الآثير في النهاية.

الصفحة 249