كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ و، عَنْ رَسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قَالَ.: "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يدخل الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ الله؟. قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: "أوَّلُ مَنْ يدخل الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ الله الْفُقَرَإءُ الْمُهَاجِرُونَ الذين تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلائِكَتِهِ: ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ، فَتَقُولُ الْمَلائكَةُ: رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أفَتَأمُرُنَا أنْ نَأَتِي هؤُلاَءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ؟. قَالَ: إنَّ هؤلاَءِ كَانُوا عِبَاداً لِي يَعْبُدُونِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً، وَتُسدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهِ، وَيَمُوتُ أحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، قَالَ: فَتَأْتِيهُمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ ذلِكَ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} (¬1) [الرعد: 24].
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، معروف بن سويد الجذامي بينا أنه ثقة عند الحديث (6210) في مسند الموصلي. وأبو عشانة هو حي بن يؤمن. والحديث في الإحسان 9/ 254 برقم (7378). وقد تحرف فيه "المقرئ" وهو عبد الله بن يزيد إلى "المقبري".
و"الجذامي" إلى: "الخرامي".
وأخرجه أحمد 2/ 168 من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار 4/ 256 - 257 برقم (3665) من طريق سلمة، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 1/ 347 من طريق هارون بن ملول، كلاهما: حدلْنا عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
وأخرجه أحمد 2/ 168 من طريق حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو عشانة، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد"10/ 259 باب: فضل الفقراء وقال: "له في =