كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
2570 - أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا [أبو] (¬1) الربيع الزهراني، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سليمان التيمي، عن أسلم، عن بِشر بن شَغَاف.
عَنْ عَبْدِ الله: أَنَّ أعْرَابِياً سَألَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-: مَا الصُّورُ؟. قَالَ: "قَرْن يُنْفَخ فِيهِ" (¬2)
¬__________
= قال: جاء أعرابي إلى النبي-صلى الله عليه وسلم-فقال: ما الصور؟. قال: (قرن ينفخ فيه) - وهو الحديث التالي-.
والترمذي أيضاً وحسنه من حديث أبي سعيد مرفوعاً: كيف أنعم ...
وأخرجه الطبراني من حديث زيد بن أرقم، وابن مردويه، من حديث أبي هريرة، ولأحمد والبيهقي من حديث ابن عباس، وفيه: جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وهو صاحب الصور، يعني إسرافيل. وفي أسانيد كل منها مقال.
وللحاكم بسند حسن عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، رفعه: إن طرف صاحب الصور منذ وُكِّل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه، كان عينيه كوكبان دريان".
نقول: قال الحاكم 4/ 559: "صحيح". وقال الذهبي: "قلت: على شرط مسلم". وهو كما قال الذهبي.
ويشهد له أيضاً حديث عائشة عند الطبراني في الأوسط، ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 331 وقال: "وإسناده حسن".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 383 بعد ذكره هذا الحديث: "رواه الترمذي، واللفظ له وقال: حديث حسن. وابن حبان في صحيحه. ورواه أحمد، والطبراني من حديث زيد بن أرقم، ومن حديث ابن عباس أيضاً".
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين.
(¬2) إسناده صحيح، وأسلم هو العجلي. والحديث في الإحسان 9/ 209 برقم
(7268). وقد تحرف فيه: "عن بشر" إلى "بن بشر".
وقال ابن حبان: "هذا الخبر مشهور لعبد الله بن سلام، وذكره أبو علي عبد الله بن =