كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

5 - باب في مقدار يوم القيامة
2577 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم.
عَنْ أبِي سَعيدٍ، عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قَالَ: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}، [المعارج: 4] فَقِيلَ: مَا أَطْوَلَ هذَا الْيَوْم!؟ قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "والذى نَفْسِي بِيَدهِ إِنَّهُ لَيُخَففُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتىَ يَكُونَ أَخفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلاَةٍ مَكْتوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا" (¬1).
¬__________
= لابن كثير ص (168).
وعن عائشة عند البخاري في الرقاق (6527) باب الحشر، وعنها أيضاً عند البزار 3/ 103 برقم (2348)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 201 وقال: رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس". وانظر أيضاً نفسير ابن كثير 4/ 603.
والغُرْلُ واحدها أغرل، وهو الأقلف، والغرلة: القلفة، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من ذكر الصبي.
(¬1) إسناده ضعيف، قال أحمد: "أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها ضعف". والحديث في الإحسان 9/ 216 برقم (7290). وابن سلم هو عبد الله بن محمد تقدم التعريف به عند الحديث السابق برقم (2).
وأخرجه أبو يعلى 2/ 527 برقم (1395) من طريق زهير، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، بهذا الإسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أخرجه الطبري في التفسير 29/ 72 من طريق يونس، أخبرنا ابن وهب، بهذا الإسناد. وقد تحرف فيه "عن أبي سعيد" إلى "عن سعيد". وانظر تفسير ابن كثير 7/ 113.
وزاد السيوطى نسبته في الدر المنثور 6/ 264 - 265 إلى البيهقي في البعث. وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 3/ 390 - 391 وقال: "رواه أحمد، وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه، كلهم من طريق دراج، عن أبي الهيثم"

الصفحة 273