كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
إِلَى رُكبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى الْعَجُزِ (¬1)، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى الْخَاصِرَةِ، وَمِنْهمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلى عُنُقِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْلُغُ إِلَى وَسْطِ (¬2) فِيهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَأَلْجَمَ فَاهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يُشِيرُ هكَذَا- وَمِنْهُمْ مَنْ يُغَطِّيهِ عَرَقُهُ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِشَارَةً (¬3).
¬__________
(¬1) في الأصل: "الفخذ" وهو تحريف.
(¬2) يقال: جلست وَسْط القوم بالتسكين لأنه ظرف، وجلست وَسَطَ الدار بالتحريك لأنه اسم، وكل موضع يصلح فيه "بين" فهو وَسْط بالتسكين، وإن لم يصلح فيه "بين" فهو وَسَط بالتحريك، وربما سكن وليس بالوجه.
(¬3) إسناده صحيح، وأبو عشانة هو حي بن يؤمن. والحديث في الإحسان 9/ 214 - 215 برقم (7285).
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 302 برقم (834) من طريق أحمد بن صالح، وأخرجه الحاكم 4/ 571 من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، كلاهما: أنبأنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 4/ 157 من طريق حسن، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 306 برقم (844) من طريق عمرو بن خالد الحراني، كلاهما: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة حي بن يؤمن، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 335 باب: ما جاء في هول المطلع وشدة يوم القيامة، وقال: "رواه أحمد والطبراني، وإسناد الطبراني جيد".
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 389 وقال: "رواه أحمد، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد".
وقال الحافظ في "فتح الباري" 11/ 394: "فقد أخرج الحاكم من حديث عقبة ابن عامر- رفعه- تدنو الشمس ...
وله شاهد من حديث المقداد بن الأسود ... ". وانظر كنز العمال 14/ 368 - 369 برقم (38966). =