كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اخْزِهِ. فَيَقُولُ: أَبْعَدَكُمُ اللهُ، فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مِثْلَ هذَا" (¬1).

14 - باب جامع في البعث والشفاعة (¬2)
2589 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي بخبر غريب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا أبو نعامة العدوي، حدثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل، حدثنا والان العدوي، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ،
¬__________
(¬1) إسناده حسن من أجل إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، ووالده عبد الرحمن بن أبي كريمة بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (777)، والحديث في الإحسان 9/ 222 برقم (7305).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 11/ 3 - 4 برقم (6144) من طريق الحارث بن سريج، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وهذا معناه أن لأبي يعلى شيخين في هذا الحديث: الحارث بن سريج، وهو هذا الذي تقدم، وسريج بن يونس ولعله في المسند الكبير لأبي يعلى، والله أعلم.
وأخرجه الحاكم 2/ 242 - 243 من طريق سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا إسرائيل، به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم" ووافقه الذهبي.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 414 - 417 وقال: "رواه الترمذي، وابن حبان في صحيحه واللفظ له، والبيهقي في البعث".
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي، وجامع الأصول 2/ 213، وتحفة الأشراف " 10/ 151 برقم (13616).
(¬2) الشفاعة: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم بينهم؟ ولكن {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ} [سبا: 23]، وقال تعالى: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ =

الصفحة 285