كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

2422 - أخبرنا علي بن أحمد (¬1) بن سليمان بالفسطاط، حدثنا محمد بن علي بن محرز، حدثنا أبو أسامة، عن مسعر بن كِدَام، عن زياد بن علاقة،
عَنْ عَمِّهِ (¬2) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "اللَّهُمَّ جَنِّبْني (¬3)
¬__________
= فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 346، وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 117.
والحديث في الإحسان 2/ 151 برقم (946).
وأخرجه أحمد 1/ 4 من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وقد وهم الشيخ أحمد شاكر فظن أن عبد الملك بن الحارث هو عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وقد نسب إلى جد أبيه، وجل من لا يسهو.
ولتمام تخريج هذا الحديث انظر مسند الموصلي 1/ 75 - 76 برقم (74)، وانظر أيضاً الحديث السابق.
(¬1) في الأصلين، وفي الإحسان "الحسن" وهو تحريف، وانظر الحديث المتقدم برقم (1445).
(¬2) قال البخاري في الكبير 7/ 190: "قطبة بن مالك عم زياد بن علاقة، له صحبة ... ". وأضاف ابن حبان في الثقات 3/ 347: "سكن الكوفة". ونسبه إلى بني ثعلبة بن يربوع التميمي. وانظر "أسد الغابة" 4/ 408، والأصابة 8/ 165 - 166، وغوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال 2/ 547 - 548 برقم (183).
(¬3) رواية الطبراني، والحاكم، والحكيم الترمذي: "اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء، والأدواء". ورواية الإحسان كذلك ولكن فيها "الأسواء" بدل "الأعمال". وليس في رواية أبي نعيم "الأعمال".
وأما رواية الترمذي فهي: "اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء". وانظر كنز العمال 2/ 186 برقم (3671)، و2/ 212 برقم (3815)، وجامع الأصول 4/ 364.

الصفحة 66