كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
إبراهيم، حدثنا شريك، عن جامع بن أبي راشد (¬1)، عن أبي وائل. عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: كَانَ نَبِيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، وُيعَلِّمُنَا مَا لَمْ يَكُنْ يُعَلِّمُنَا كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ (¬2): "اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلام، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. اللَّهُمَّ احْفَظْنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَاجْعَلْنَا شاكرين لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِينَ لَهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا" (¬3).
¬__________
(¬1) في الإحسان، وفي سنن أبي داود: "جامع بن شداد"، وهو خطأ، والصواب ما عندنا، وانظر مصادر التخريج. وبخاصة تحفة الأشراف فقد ذكر الحديث ونسب جامعاً فقال: "ابن أبي راشد".
(¬2) عند أبي داود: "وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد". ورواية الحاكم: "كان رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا كلمات كما يعلمنا التشهد: اللهم ... ".
ورواية الطبراني: "كان رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا هذا الكلام: اللهم ... ".
ومن أجل قوله: "كان نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلمنا السورة
من القرآن" فانظر تخريجنا للحديث (5082) في مسند الموصلي.
(¬3) إسناده حسن، شريك بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1701). والحديث في الإحسان 2/ 170 - 171 برقم (992).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (969) باب: التشهد، والحاكم 1/ 265 من طريق تميم بن المنتصر، حدثنا إسحاق بن يوسف،
وأخرجه الطبراني في الكبير10/ 236 برقم (10426) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 4/ 110 - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا علي بن حكيم الأودي.
جميعهم حدثنا شريك، بهذا الإسناد.
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث جامع، تفرد به علي، عن شريك". =