كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

وَحْدَنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله (198/ 2) - صلى الله عليه وسلم-: "لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاس كثِيرٍ" (¬1)

16 - باب في سؤال الجنة والاستجارة من النار
2433 - أخبرنا ابن الجنيد (¬2) ببست، حدثنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم.
عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ سَألَ الله الْجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتْ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْة الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ النَّارُ: اللهم أجِرْهُ مِنَ النَّارِ" (¬3).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 166 برقم (982) وفيه "عبد الله بن عمر" بدل "عبد الله بن عمرو" وهو تحريف.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 88 برقم (626) من طريق موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 170 - 171 من طريق عبد الصمد، وأخرجه أحمد 2/ 170 - 171، 196، 221 من طريق عفان، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" 2/ 88 برقم (626) من طريق شهاب، جميعهم: حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 150 باب: من سأل الله خيراً فلا يصرفه عن غيره، وقال: "رواه أحمد والطبراني بنحوه، وإسنادهما حسن".
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري في الأدب (6010) باب: رحمة الناس والبهائم، وانظر تخريجات الحديث (5876) في مسند الموصلي. وكنز العمال 2/ 94، 95، 628، والبيان والتعريف في أسباب الحديث 2/ 163.
(¬2) هو محمد بن عبد الله بن الجنيد أبو الحسن، وانظر الحديث المتقدم برقم (25).
(¬3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 185 برقم (1031). =

الصفحة 80