كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

2441 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى بعسكر مكرم: حدثنا هريم بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول:
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنّي أعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاَةٍ لا تَنْفَعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ دُعًاءٍ لا يُسْمَعُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ" (¬1).
2442 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعى، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني جعفر بن عياض.
حَدَّثَنِي أبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "تَعَوَّذُوا (¬2) بِاللهِ مِنَ
¬__________
= وانظر أيضاً جامع الأصول 4/ 355، 356، والترغيب والترهيب 1/ 124، 185، و 2/ 541، والحديث التالي أيضاً. وكنز العمال 2/ 178 برقم (3622)، و 2/ 693 برقم (5105).
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 178 برقم (10111). وليس عنده إلا الفقرتان الأخيرتان.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (1549) باب: في الاستعاذة، من طريق محمد بن المتوكل، حدثنا المعتمر قال: قال أبو المعتمر أرى أن أَنس بن مالك حدثنا: أن رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع"، وذكر دعاء
آخر.
وهو في "تحفة الأشراف" 1/ 234 برقم (887)، وجامع الأصول 4/ 364، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(¬2) لما جمع الضمير استغنى عن أن يقول: تعوذ، تعوذ، تعوذ ... إشارة إلى إرادة التوكيد اللفظي، ومعروف أن العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين، وبلفظ الجماعة. =

الصفحة 88