كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)

2445 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا [شبابة، حدثنا] (¬1) يونس بن أبي إسحاق، [عن أبي إسحاق] (¬2)، عن عمرو بن ميمون، قال:
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب حَجَّتَيْنِ: إِحْداهُمَا التى أُصِيبَ فِيهَا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلاَ إنَّ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" (¬3).
¬__________
= ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 5/ 170 برقم (1370).
وانظر "كنز العمال" 2/ 189برقم (3689)، وجامع الأصول 4/ 357.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 10 بعد ذكر هذا الحديث: "رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه".
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من مصادر التخريج.
(¬2) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، مستدرك من مصادر التخريج.
(¬3) رجاله ثقات غير أن يونس لم يذكر فيمن رووا عن أبي إسحاق قبل الاختلاط، ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإحسان 2/ 181 برقم (1020)، وقد سقطت منه فقرة التعوذ من البخل والجبن.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 189 برقم (9182) من طريق شبابة بن سوار، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267 باب: الاستعاذة من فتنة الدنيا، من طريق سليمان بن سلم البلخي، أنبأنا النضر.
وأخرجه النسائي 8/ 272 باب: الاستعاذة من سوء العمر، من طريق عمران بن بكار، حدثنا أحمد بن خالد،

الصفحة 91