كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 8)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= كلاهما: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 189 برقم (9182)، وأحمد 1/ 22، 54، وأبو داود في الصلاة (1539) باب: في الاستعاذة، والنسائي في الاستعاذة 8/ 255 باب: الاستعاذة من فتنة الصدر، وفيه 8/ 266 - 267 باب: الاستعاذة من فتنة الدنيا، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (134)، والبخاري في "الأدب المفرد" 2/ 129 برقم (675)، وابن ماجه في الدعاء (3844) باب: ما يتعوذ منه رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- والحاكم 1/ 530 من طرق: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وعند ابن ماجه: "قال وكيع: يعني الرجل يموت على فتنة لا يستغفر الله منها".
وفي رواية أحمد 1/ 54: "قال وكيع: فتنة الصدر أن يموت الرجل- وذكر وكيع الفتنة- ولم يتب منها".
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (136) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان رَسُول الله-صلى الله عليه وسلم-يتعوذ ... مرسل.
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 267، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (135) من طريق هلال بن العلاء، حدثنا حسين، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، حدثني أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ...
وأخرجه النسائي في الاستعاذة 8/ 256، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (133) من طريق محمد بن عبد العزيز بن غزوان، أخبرنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود قال: كان النبي-صلى الله عليه وسلم-يتعوذ من خمس.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 2/ 186 - 187 برقم (2056): "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه زكريا بن أبي زائدة، وزهير، فقال أحدهما: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، عن النبي-صلى الله عليه وسلم -.
وقال الآخر: عن عمرو بن ميمون، عن عمر، عن النبي-صلى الله عليه وسلم- ...... فأيهما أصح؟.