كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 2)

ففي الحال أجابه لذلك، فخلع عليه واستقرّ به في نظر ديوان ولده محمد (¬1).

[استحداث الحجوبية الخامسة]
وفيه قرّر إنسان يقال له جلبّان العلائيّ في الحجوبية الخامسة. وعدّ الحاجب الخامس من النوادر التي ما عهدت (¬2).
ثم بعد ذلك زاد الحال في الحجّاب حتى بلغوا عدّة وافرة في زمننا هذا.

[قضاء الحنفية بالقدس]
وفيه قرّر صدر الدين الحنفيّ (¬3) بعد صرفه [من] الشيخونية في القضاء الحنفية بالقدس. وهو أول حنفيّ بها.

[قضاء الحنفية بغزّة]
وقرّر موفّق الدين في قضاء غزّة الحنفية، فهو أول حنفيّ بها (¬4).

[تكفير البلقيني لابن الصاحب]
وفيه كان بين السراج البلقينيّ وبين البدر بن الصاحب بحثّ، كفّر فيه البلقيني (¬5) ابن (¬6) الصاحب، ووقعت بينهما أمور يطول الأمر فيها إلى الحكم بصحّة إسلام ابن (¬7) الصاحب وحقن دمه (¬8).
وكان لما طلبه البلقيني إلى القاضي المالكي وهو في التوكيل رفعه بين القصرين أحمد البلقيني بهادر بأعلا (¬9) صوته: «يا مسلم هذا كثير»، وشحنه ابن (¬10) الصاحب بأعلا (¬11) صوته: «يا مسلمين هذا حسر» (¬12).

[ذو الحجّة]
[الإزدحام في الحجّ]
وفي ذي حجّة كان الحاجّ بمكة كثيرا جدّا، بحيث مات بباب السلام من
¬_________
(¬1) السلوك ج 3 ق 2/ 480، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 323.
(¬2) السلوك ج 3 ق 2/ 480، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 323، 324.
(¬3) في البدائع: «خير الدين العجمي». والمثبت يتفق مع: السلوك ج 3 ق 2/ 480.
(¬4) السلوك ج 3 ق 2/ 480، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 324.
(¬5) في الأصل: «المقدسي».
(¬6) في الأصل: «بن».
(¬7) في الأصل: «بن».
(¬8) السلوك ج 3 ق 2/ 481، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 324.
(¬9) الصواب: «بأعلى».
(¬10) في الأصل: «بن».
(¬11) الصواب: «بأعلى».
(¬12) هذه الفقرة ليست في السلوك ولا البدائع.

الصفحة 197