كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 2)

كثرة الازدحام أربعون نفسا. وكانت الدفعة (. . .) عندهم (¬1).

[وفاة عزّ الدين الأسيوطي]
[631]- وفيه مات الشيخ عزّ الدين الأسيوطيّ (¬2)، الشافعيّ، عبد العزيز بن عبد الخالق بن [عبد] العزيز الشافعيّ.
وكان فاضلا، انتفع به جماعة، ومن قرأ عليه السّراج البلقينيّ.

[الكشف على قناطر أبي المنجا]
وفيه ركب السلطان إلى جهة المطرية وتوجّه منها إلى قناطر أبي المنجّا، وقد أعمرها وأحكم عمارتها، فكشف على ذلك وعاد (إلى) (¬3) القاهرة من باب الشعرية، وزيّنت له، وأوقد [ت] الشموع والقناديل.
وكان ركب قبل هذه أيضا في الشهر الماضي (¬4). وعدّ (ذلك) (¬5) من النوادر.
/ 264 / ومن يعتبر أبّهة الملك فماذا يقال في هذه الأيام التي نحن فيها؟ وكثر ركوب السلطان حتى صار ذلك لا يورّخه المورّخون، على ما سيأتي في محلّه.

[إمرة الطبلخانات وشدّ الدواوين]
وفيه قرّر محمود بن أصفر عينه في إمرة طبلخانات، وجعل شادّ الدواوين. وهو الذي ولّي الأستادارية بعد ذلك (¬6).

[فرار نائب غزّة]
وفيه قدم الخبر بفرار أقبغا عبد الله نائب غزّة منها إلى جهة نعير أمير العرب (¬7).

[تعدية السلطان النيل إلى الجيزة]
وفيه ركب السلطان وشقّ مصر العتيقة (¬8)، وعدّى النيل إلى الجيزة، ثم عاد من على بولاق لقلعته (¬9).
¬_________
(¬1) إنباء الغمر 1/ 260، 261، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 325 وفي الأصل مقدار كلمة غير مقروءة.
(¬2) انظر عن (الأسيوطي) في: السلوك ج 3 ق 2/ 484، وإنباء الغمر 1/ 267 رقم 18 وفيه «عبد العزيز بن عبد المحيي بن عبد الخالق»، ووجيز الكلام 1/ 261 رقم 552، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 326.
(¬3) كتبت فوق السطر.
(¬4) أي شهر ذي القعدة.
(¬5) كتبت فوق السطر. والخبر في: السلوك ج 3 ق 2/ 481 و 482، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 325.
(¬6) السلوك ج 3 ق 2/ 483.
(¬7) السلوك ج 3 ق 2/ 483، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 325.
(¬8) في الأصل: «العتيق».
(¬9) السلوك ج 3 ق 2/ 483، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 325.

الصفحة 198