كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 2)

[حوادث] سنة سبع وسبعين وسبعماية
[المحرم]
[وفاة البرهان المحلّي]
[517]- في خامس محرّم مات البرهان الحلّي (¬1) إبراهيم بن عبد الله ناظر جيش دمشق، ثم ناظر بيت المال بمصر.
وكان فاضلا، عاقلا، حشما، حسن الشكل.

[وفاة أسنبغا الأبو بكري]
[518]- ومات أيضا الأبو بكريّ، صاحب المدرسة الأبو بكرية بالقاهرة المشهورة. وهو الأمير أسنبغا بن بكتمر (¬2) الأبو بكريّ، أحد مقدّمي الألوف.
وكان إنسانا حسنا. ولي نيابة حلب قبل تقدمته ثانيا، / 215 / وكان مقدّما أولاّ ثم آخرا.
وله زيادة على سبعين سنة.

[ختان ولدي السلطان]
وفي هذه الأيام ابتدأ السلطان بمهمّ ختان ولديه: أمير علي، وأمير حاج، وكان مهمّا حافلا دام سبعة أيام ليلا ونهارا (¬3).
¬_________
(¬1) في الأصل: «المحلي»، والتصحيح من مصادر ترجمته: السلوك ج 3 ق 1/ 257، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 486، والذيل على العبر 2/ 403، 404، وإنباء الغمر 1/ 108 رقم 2، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 153 و 162 وفيه: «المحلي».
(¬2) انظر عن (أسنبغا بن بكتمر) في: الذيل على العبر 2/ 403، والسلوك ج 3 ق 1/ 258، والمواعظ والاعتبار 2/ 390، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3/ 489، وإنباء الغمر 1/ 111 رقم 20، والدرر الكامنة 1/ 386 رقم 979، والنجوم الزاهرة 11/ 140، والدليل الشافي 1/ 132 رقم 460، والمنهل الصافي 2/ 436 رقم 461، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 162، ووجيز الكلام 1/ 220 رقم 467.
(¬3) خبر الختان في: النفحة المسكية ص 215، والسلوك ج 3 ق 1/ 250، وإنباء الغمر 1/ 103، ووجيز الكلام 1/ 213، والنجوم الزاهرة 11/ 7، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 153.

الصفحة 96