كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 3)

[وفاة أبي هاشم الظاهري]
[1126]- والشهاب بن البرهان (¬1)، أحمد بن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحيم بن يوسف بن شمس (¬2) بن حازم، الشيخ أبو هاشم الظاهري، التّيميّ.
وكان صالحا، خيّرا، ديّنا، داعيا إلى الله تعالى.
[وهو الذي قام على الملك الظاهر برقوق] (¬3).

[وفاة الشهاب الأقفهسي]
[1127]- والشهاب بن العماد، أحمد بن عماد بن يوسف الأقفهسيّ (¬4)، الشافعيّ. وله نظم وعدّة تصانيف.

[وفاة الشمس ابن سنان]
[1128]- والشمس، الرئيس، محمد بن عبد الخالق بن سنان (¬5) الشافعيّ.

[فرار نوروز وبكتمر]
وفيه ترك نوروز وبكتمر نايب طرابلس حماه فرارا من شيخ، وهم في ذلك مرض السلطان المنصور (¬6).
¬_________
(¬1) انظر عن (البرهان) في: السلوك ج 4 ق 1/ 23، وذيل الدرر الكامنة 167 - 170 رقم 252، وإنباء الغمر 2/ 332، 333 رقم 7، والدرّ المنتخب، رقم 203، ووجيز الكلام 1/ 385، 386 رقم 860، والضوء اللامع 2/ 96 رقم 297، والدليل الشافي 1/ 74 رقم 259، والمنهل الصافي 2/ 87 - 89 رقم 261، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 755، وشذرات الذهب 7/ 73، والذيل على تاريخ ابن كثير، ورقة 305 ب.
(¬2) في السلوك: «سمير».
(¬3) في الأصل: «وقام برقوق». والذي بين الحاصرتين استدركته من المصادر.
(¬4) انظر عن (الأقفهسي) في: السلوك ج 4 ق 1/ 25، وإنباء الغمر 2/ 332 رقم 6، وذيل الدرر 167 رقم 251، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 4/ 346، 347 رقم 719 وفيه: «أحمد بن عماد بن محمد»، والضوء اللامع 2/ 47، وحسن المحاضرة 1/ 249، والبدر الطالع 1/ 93، وشذرات الذهب 7/ 73، وكشف الظنون 3 و 63 و 135 و 262 و 407 و 508 و 740 و 742 و 849 و 1363 و 1485 و 1486 و 1874 و 1915، ومعجم المؤلّفين 2/ 26، والمعجم الشامل للتراث العربي المطبوع 1/ 94، والمستدرك على الجزء الأول 54، وديوان الإسلام 1/ 143، 144 رقم 202، والأعلام 1/ 184، ومختارات من المخطوطات العربية النادرة في مكتبات تركيا 302 رقم 545 وفيه «أحمد بن محمد»، وتاريخ الأدب العربي 2/ 93 وذيله 2/ 110 وفهرس دار الكتب الظاهرية (الشعر) 343، وفهرس المخطوطات المصورة (العلوم) ج 3 ق 4/ 23 رقم 23 و 64 رقم 64، والذيل على تاريخ ابن كثير، ورقة 305 ب.
(¬5) انظر عن (ابن سنان) في: السلوك ج 4 ق 1/ 25، وإنباء الغمر 2/ 346 رقم 31 وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الخالق، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 753.
(¬6) خبر الفرار في: السلوك ج 4 ق 1/ 7، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 739.

الصفحة 128