كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 3)

[الإشاعة بالفتنة]
وفيه قويت الإشاعة بوقوع فتنة (¬1).

(عود فرج بن برقوق للسلطنة) (¬2)
وفيه ظهر الناصر في دار سودون الحمزاوي، وكان ذلك ليلا، ولم يطلع الفجر حتى ركب بآلة الحرب، وسار إلى القلعة، فثارت حرب يسيرة كان القائم بها سودون أميراخور وآخرين (¬3)، وخمدت في الحال، / 401 / وانهزموا، وملك الناصر ثانيا بأيسر شيء، وعند ما رآه صوماي الموكّل بباب القلعة فتح له وقبض على يشبك وبعث به إلى الإسكندرية، واختفى عدّة من الأمراء (¬4).
وكانت مدّة سلطنة المنصور عبد العزيز سبعين يوما، فإنّ الناصر عاد لملكه في خامس هذا الشهر.

[وفاة المعبّر الحنبليّ]
[1129]- وفيه مات المعبّر شمس الدين (¬5)، محمد بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن عبد الله الحنبليّ.
وكان فائقا في تعبير المنامات.

[استقرار أمراء في مناصبهم]
وفيه استقرّ يشبك الشعباني في الأتابكية عوضا عن بيبرس، وسودون الحمزاوي في الدوادارية عوضا عن المارديني، وجركس القاسمي المصارع في الأمير اخورية، عوضا عن سودون المحمدي (¬6).

[القبض على أمراء]
وفيه قبض على عدّة من الأمراء، منهم جار قطلو الذي ولي نيابة الشام بعد ذلك (¬7).
¬_________
(¬1) خبر الإشاعة في: السلوك ج 4 ق 1/ 7، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 739.
(¬2) العنوان عن هامش المخطوط.
(¬3) الصواب: «وآخرون».
(¬4) خبر عودة فرج في: السلوك ج 4 ق 1/ 7 - 9، والنجوم الزاهرة 13/ 48، ووجيز الكلام 1/ 382، ونزهة النفوس 2/ 214، 215، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 741، وأخبار الدول 2/ 303، وتاريخ بيروت 236.
(¬5) انظر عن (المعبّر شمس الدين) في: إنباء الغمر 2/ 343 رقم 25 وفيه: محمد بن أبي بكر بن إبراهيم الجعبري الحنبلي، والضوء اللامع 7/ 392، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 742.
(¬6) خبر استعداد الأمراء في: السلوك ج 4 ق 1/ 9، والنجوم الزاهرة ج 1 ق 2/ 9، والنجوم الزاهرة 13/ 48، ونزهة النفوس 2/ 215، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 742.
(¬7) خبر القبض في: السلوك ج 4 ق 1/ 10، والنجوم الزاهرة 13/ 48، ونزهة النفوس 2/ 315، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 742.

الصفحة 129