[توسيط بلاط]
وفيه وسّط شيخ بلاط (¬1) لما نقل عنه أنه كان يذبح المماليك بين يدي الناصر.
[صفر]
[وصول قاصد الخليفة إلى مصر]
وفي صفر وصل قاصد الخليفة إلى مصر، فاضطربت الناس بها (¬2).
[وفاة الجمال الطيمائي]
[1286]- وفيه مات في الحصار الجمال الطيمائي (¬3)، عبد الله بن محمد بن عثمان الدمشقي، الشافعيّ.
وكان عالما فاضلا، وما أكمل الخمسين.
[وفاة الأمين الصفدي]
[1287]- والأمين الصفدي (¬4) محمد السامريّ الأصل، الدمشقيّ.
وكان عالما بالطب ماهرا فيه. وكان من مسالمة السامرة، ولم يكن ماهرا في المعالجة، وكان يشخّص المرض، وغيره يعالج.
[مقتل السلطان الناصر]
[1288]- وفيه نزل الناصر من القلعة ماشيا ومعه أولاده، واجتمع بشيخ، فقام له وقبّل الأرض بين يديه، فهدا (¬5) شيئا ثم تركه وخرج عنه، فوكّل به بمكان. ثم اشتوروا في أمره، فقام ابن (¬6) العديم ناصر الدين قياما تامّا في سفك دمه، وكتب خطّه بذلك وأشهد على نفسه بأنه حكم بذلك ونسبت إلى الناصر مثالب وأشياء تقتضي كفره وإراقة
¬_________
(¬1) انظر عن (بلاط) في: السلوك ج 4 ق 1/ 217 وفيه بلاط آقشق، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 819.
(¬2) خبر القاصد في: السلوك ج 4 ق 1/ 217، وإنباء الغمر 2/ 509، وعقد الجمان 112، 113، ونزهة النفوس 2/ 305.
(¬3) انظر عن (الطيمائي) في: السلوك ج 4 ق 1/ 254، وفيه: «طيمان»، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 4/ 355، 356 رقم 728، وإنباء الغمر 2/ 529 رقم 113، والنجوم الزاهرة 13/ 121، وعقد الجمان 155 رقم 4 والضوء اللامع 5/ 50، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 256، وشذرات الذهب 7/ 111.
(¬4) انظر عن (الأمين الصفدي) في: إنباء الغمر 2/ 533 رقم 27.
(¬5) الصواب: «فهدأ».
(¬6) في الأصل: «بن».