كتاب نيل الأمل في ذيل الدول (اسم الجزء: 3)

[ربيع الأول]
[خروج الخليفة وشيخ إلى مصر]
وفي ربيع الأول وصل كتاب الخليفة إلى الأمراء بمصر وفيه قتل فرج، فسلّم أسنبغا القلعة، وخرج الخليفة ومن معه الأمير شيخ والعساكر وهم قاصدون مصر (¬1).

[قضاء دمشق]
وفيه أعيد الأخنائي إلى قضاء دمشق، وصرف الحسباني (¬2).

[توجّه نوروز إلى حلب]
وفيه سار نوروز إلى جهة حلب لتقرير مصالحها (¬3).

[ضرب نوروز دراهم فضة ونحاس]
وفيه أمر نوروز بضرب دراهم، نصفها فضّة ونصفها نحاس، وتعومل بها، وكانت قد غلب عليها الفتن قبل ذلك، ثم بعد ذلك أمر بضرب فضّة خالصة (¬4).

[مشيخة الخانقاه السرياقوسية]
وفيه قرّر الشيخ محبّ الدين بن الأشقر، محمد بن عثمان بن سليمان بن رسول بن أمير يوسف بن خليل بن نوح الكرادي (¬5)، التركي البيري (¬6) الحنفيّ في مشيخة الخانقاه السرياقوسية، عوضا عن ابن (¬7) أوحد برغبته له عنها (¬8).

[ربيع الآخر]
[دخول الخليفة إلى القاهرة]
وفي ربيع الآخر كان دخول الخليفة السلطان المستعين بالله إلى القاهرة هو وشيخ، وكان لهما يوما مشهود (¬9)، ونزل الخليفة بالقصر من قلعة الجبل، ونزل شيخ بباب
¬_________
(¬1) خبر الخليفة في: السلوك ج 4 ق 1/ 230.
(¬2) خبر القضاء في: السلوك ج 4 ق 1/ 231.
(¬3) خبر نوروز في: السلوك ج 4 ق 1/ 231.
(¬4) خبر الدراهم في: السلوك ج 4 ق 1/ 232.
(¬5) في إنباء الغمر (المطبوع) 2/ 513 «الرازي» وفي نسخة مخطوطة «الكرادي».
(¬6) مهملة في الأصل.
(¬7) في الأصل: «بن».
(¬8) خبر المشيخة في: السلوك ج 4 ق 1/ 232، وإنباء الغمر 2/ 513، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 825.
(¬9) الصواب: «وكان له يوم مشهود».

الصفحة 235